تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قصة صبر… ونداء إنساني عاجل

في زاويةٍ من الغربة، تعيش أمٌّ أنهكتها الحياة… لكنها ما زالت تقف، فقط من أجل أطفالها.

نظرة عامة عن المشروع

في زاويةٍ من الغربة، تعيش أمٌّ أنهكتها الحياة… لكنها ما زالت تقف، فقط من أجل أطفالها.

السيدة (س . ش) تقيم في تركيا منذ أكثر من 7 سنوات، مع ولديها (16 و12 عامًا) وأختها التي تحاول أن تكون سندها الوحيد.

انفصلت عن زوجها منذ سنوات، وتركها دون نفقة… ودون سؤال… دون حتى مكالمة لأطفاله.

اليوم، هذه الأم لا تواجه الفقر فقط…

 بل تواجه ألم المرض أيضًا.  خضعت لعدة عمليات جراحية في عظامها  أجرت عملية تغيير مفصل الحوض وزراعة مفاصل صناعية  الأطباء منعوها من العمل بشكل كامل  تحتاج إلى علاج فيزيائي مستمر… لكنها لا تستطيع تحمّل تكلفته 

ورغم كل ذلك…  ما زالت تحاول أن تصمد ومتطلبات صمودها ما هي بكثيرة. 

 إيجارمنزل لا تستطيع دفعه وخاصة مع هذا الغلاء ، أختها تعمل براتب بسيط بالكاد يغطي جزءًا من المصاريف ، الابن الأكبر يحاول العمل أحيانًا ليساعد... لكنه ما زال طفلًا ، العائلة في غزة… تعاني أيضًا ولا تستطيع تقديم الدعم

الأم اليوم تقف بين خيارين كلاهما مؤلم:

إما أن تعجز عن دفع الإيجار ولا تجد مكانا يؤيها… أو تحرم أبناءها من التعليم. ولا يزال هناك صراع آخر… صراع لتأمين إقامة قانونية وتأمين صحي، حتى تتمكن من علاج نفسها وحماية أطفالها.

- هذه ليست مجرد قصة… هذا نداء إنساني

هذه الأم لا تطلب الكثير… تريد فقط أن تعيش بكرامة، أن تعالج ألمها، وأن ترى أبناءها يكبرون بأمان وتعليم.

مساعدتك اليوم قد تكون سببًا في:

توفير علاجها ، تثبيت سكنها ، استمرار تعليم أطفالها ، تخفيف عبء الحياة عنها .

 كن سببًا في جبر خاطرها .. ساهم بما تستطيع… فالقليل مع الكثير يصنع فرقًا كبيرًا.

"ومن فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."